بالفعل تروادني هذه الفكرة منذ زمن ليس ببعيد .. وتتلخص في سؤال وهو ماذا لو لم يكن الله موجودا كما يدعي الكثير من أهل الدنيا ؟!!! سأتناول هنا جانبا واحدا فقط من الجوانب التي لو لم يكن لله وجود لكانت مسألة الحياة ليست إلا ملهاة تدعو للرثاء .. فلو لم يكن الله موجودا وحاضرا لمتنا كمدا وحقدا جراء ما ينالنا من ظلم ولم نكن لنتحمل كل هذا العسف الذي نلقاه على مدار أيامنا.
فما يناله المسلمون في أوروبا من تعنت يقف على عتبة التنكيل، وما لاقاه البوسنيون من قتل على يد الصرب، وما يلقاه الفلسطينيون من هوان وهول على يد أحفاد القردة والخنازير، وبل وما نلقاه نحن من ويلات تحمل لفساد يكاد أن يزهق روح الأمة ويقضي على مقدرات شعب عاش خمسة آلاف عام .. كل هذا كفيلا بما لا يدع مجالا لأدنى شك بأن يجعلنا نيأس ونموت كمدا وحسرة.
ولكن ـ وآه من تلك الكلمة السحرية التي دائما ما تغير ما يأتي بعدها ـ ما الذي يدفعنا للصبر؟!!!! أليس هو عقيدتنا الراسخة بوجود إله سيأتي يوم يحاسب فيه كل من تجنى علينا وظلمنا بل ويقتص منه حقوقنا مهما بلغت دقتها ومهما نسيناها نحن أصحابها.
تلك الفكرة فقط هي السبب الرئيس والدافع الأوحد لصبرنا وتحملنا لما يحدث لنا وفينا وبنا.
حقا الحمد لله على وجوده فهو قاهر لا يغلب وبفضل وجوده فقط وليس شيئا آخر سيأتي اليوم الذي يعلم الذين ظلموا فيه أي منقلب ينقلبون. “وستعلمون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد”
حمدا لله على وجود الله
18 فبراير, 2010أهلاً بالعالم!
28 يناير, 2010مرحباً بك فى مدونات صفر واحد. هذه هي التدوينة الاولى , يمكنك تعديلها او حذفها وبعد ذلك إبدأ التدوين.
الرجاء عدم أستخدام المدونة في أي أمر يغضب الله عز جلاله