11 يناير, 2010

في محيطِ وهميٍ بعالم ٍأبيضٍ و فضاءٍ سماويٍ
تبخترَ الكونُ اختيالًا بحسنِ ورودهِ
و تغنت الطيورُ بأعذبِ لحنِ صافِ تسبحُ الربّ في عليائهِ
وتهاطلَ غيثُ خيرٍ ابرئ الأمراضَ بقدرةِ منزلهِ
و غسلَ خواطرَ نفوسٍ صَلدة صَلد الحديدِ
ترقرقَ الزهرُ بندى لامعٍ ، و العينُ بدمعٍ نقيٍ نقاءَ ثلجِ أبيض
و بسمةٌ وديعةٌ نقشتْ طريقها على وجوهٍ تخالُها بها وجهُ القمرِ على صفحةِ السماءِ الداكنة
سُحِرَتْ السماءَ بألوانِ قوسِ قزحٍ سبعة
لتصوغَ مَنظرًا بديع الحسِ يملكُ النفسَ قبلَ العينِ
يروعُها ما وجدتهُ بثناياها من سكينةٍ سكنتْ لها سكونَ الطفلِ الرضيعِ في حضنِ أمّه
طاهرٌ ذلك الكونِ
نقيٌ
صافي
لا همّ به و لا علة
إنّه عالمُنا و قد غشَته مسحةً من حُبِ الله و يقينٍ به
فحلّقتْ أرواحُنا في سماءِ العبودية للهِ تهتفُ : لبيكَ ربُنا ، لبيكَ !
مصنف في إمتِدَادَاتُ قلَمِي ~ | بدون تعليقات »
10 يناير, 2010

عَجَبِي لزهرَةٍ مَنَعَتْ رحيقًا عن فراشَةٍ ستصيرُ يومًا حريرًا يُلبسُ !
أبخلٌ هو ؟ أم هي أنانيةٌ ؟
أم حبّ التفرّدِ ؟
عَجَبِي !
مصنف في أحآسِيسٌ محلِّقة ~ | بدون تعليقات »
9 يناير, 2010

- تفضل .
مد يده بكبر ليتسلم ورقة طرده ، و قد رفع رأسه تعاليًا
- الوداع لمدرستك العفنة .
خرج و صفع الباب في وجه المدير
بعد يومين
يجلس بلا عمل في بيته ، وصله خطاب ، فتحه بشغف
(( معلمي ، أشكرك للغاية أن علمتني كيف اصفع الباب بقوة في وجه المدير حين يؤنبني ، تلميذك المخلص ))
حينها تلاشت مكابرته ، تهاوى على مقعده
و أصبح ضحية لرسالة تلميذه !
مصنف في إمتِدَادَاتُ قلَمِي ~ | بدون تعليقات »
13 نوفمبر, 2009

” هل يجب أن يكون الكاتب الجيد إما عاشق و إما حزين ؟ ”
إنها تفاهة بنظري أن يعتقد الآخرون ذلك ، و للأسف فكما أن الأدب فقد معناه و رونقه ، فإن لقب الأديب أصبح يطلق على أي شخص يركب حروفًا متراصة ليكوّن جملًا هوجاء كهوجة عقله !
و يا لقهر الأدب و قهري معه !
مصنف في أحآسِيسٌ محلِّقة ~ | بدون تعليقات »
13 نوفمبر, 2009
ليت لي جناح !

تشبثت يداه بالصخور بقوة في محاولة للتقدم خطوة أخرى باتجاه القمة .
في حين كان يجاهد رجلاه على الثبات فوق صخرة متزعزعة من الصخور المتراكمة التي كوّنت هذا الجبل المرتفع و الذي كان قد عزم على الصعود إلى قمته منذ زمن بعيد ليُكتبَ اسمه في التاريخ و يشهد الناس على مرّ الزمان بصلابته و رجولته .
و هاهو العزم قد تحول إلى واقع و قد وصل إلى منتصفه .
نظر لأعلى و تنهد باستياء حين رأى طول المسافة التي لايزال عليه قطعها للوصول و همس بنبرة يائسة : ..
-يا لطول المسافة !
سكن لدقائق يلتقط أنفاسه الهاربة و يمسح ذرات عرقه المتناثرة على وجهه ، فرأى ذاك الطير الخفاق يجول في فضاء الكون ليغشى وجهه غمامة إحباط كثيفة ..
عاود النظر إلى الطير و قال يحلم بعيون مترقرقة : ..
-ليت لي جناح فأطير به سريعًا إلى القمة !
فرد يداه و كأنه يهم بالطيران ، أغمض عينيه حالمًا فزلت قدماه ، و هوى من منتصف الجبل إلى القاع .
سقط هو ، و طار حلمه !
مصنف في إمتِدَادَاتُ قلَمِي ~ | بدون تعليقات »
11 نوفمبر, 2009

قال أحمد شوقي : ” أنا من بدل بالكتب الصحبا ** لم أجد لي وافياً إلا الكتابا ”
و قال المتنبي : ” أعز مكاني في الدنيا سرج سابح ** وخير جليس في الزمان كتاب ”
و أنا ليس لي صاحب إلا الكتاب ، فيا لسعادتي به !
مصنف في أحآسِيسٌ محلِّقة ~ | 2 من التعليقات »
11 نوفمبر, 2009

( أمي )
أنتِ رائعة من روائع تلك الحياة !
لا يحلو وقتي إلا بقربكِ و الإرتواء بحكمكِ ، أحبكِ أحبكِ بإخلاص !
اسأل الله أن يأخذني إليه قبلكِ ، و لا يفجعني فيكِ أبدًا !
مصنف في أحآسِيسٌ محلِّقة ~ | بدون تعليقات »
1 نوفمبر, 2009

تدريجيًا ،،
احتبست أنفاسه ، و اختنق محيط الفضاء حوله
يلهث بشدة ، يجبر رئتيه على استنشاق الهواء المتبقي للبقاء و لو لدقائق أخرى
يتساءل : ما سر اختناق الهواء ؟
حينها فقط وجد ورقة مكتوب بها ( للتنفس ، ادفع 10 ريالات )
شهق شهقة ، اختنق بعدها ثم خر ميتًا و على وجهه ملامح قهر بأن لم يعلم مسبقــًا بالأمر ليدفع !
مصنف في إمتِدَادَاتُ قلَمِي ~ | 2 من التعليقات »
1 نوفمبر, 2009

تعلمت أنه و عندما يأتيني مصاب ما فلا يعني هذا نهاية حياتي أو محالة نجاحي كما كنت أقول لنفسي محطمة إياها : ” أنتِ فاشلة ، و قد كُتِبَ عليكِ الفشل ! ”
الآن تعلمت بأن الفشل هو تفكيري ذاك و ليس مصابي ، فلابد لكل عثرة نهضة جديدة إلا العثرة الأخيرة التي لا ينهض منها أحد !
بهدوء أمسك دفتري و أحث قلمي على كتابة ما بخلجاتي لأزيح بعضًا مما أصابني على الورق ، فأرتاح و ترتاح نفسي و حينها أكون مستعدة تمامًا لأنهض من جديد (:
و ما مقدمتي ذاك إلا لأوضح لكم الهدف من كتاباتي التي غالبًا ما تكون قصص قصيرة و لكن معناها كبير !
فأنا لا أتكلم عن مشاعري فحسب بل أتكلم عن مشاعرنا ( أنا و أنت و هم كذلك ) ، و ربما تبدو لك القصة غامضة و لكن ثق قارئي العزيز بأن وراءها معنى (:
و سلام حتى لقاء قريب ~
مصنف في إمتِدَادَاتُ قلَمِي ~ | بدون تعليقات »
31 أكتوبر, 2009

بأطيب تحية يرددها اللسان ، تحية أهل الجنة ، أحييكم بها قرائي : فالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله و مرحبًا بكم
أرحب بكم بزهور قطيفية أحملها بسلتي المرتكزة على يدي بنعومة ، لأنثر عليكم طيبها و شذاها
كن هنا ، لا لتقرأ فحسب بل لتحلق معي !
انظر لأعلى هناك ، حيث أشير أنا بإصبعي ، لذلك الفضاء الممتد ، سبح في إبداع الخالق و ردد معي : ” سبحان الله ”
حلّق ، حلّق بروحك في سماء العبودية ، و ابتسم (:
هنا سيكون قلمي ليسكب حبره لكم ، و لكن روحي ستكون هناك و كعادتها
روح ممتدة محلّقة في فضاء ممتد
هكذا أنا ، أهواها تلك الكلمة ( إمتداد )
و لذلك سميت بها مدونتي (:
و تحية لكم مني و إمتداد سلام ~
مصنف في إمتِدَادَاتُ قلَمِي ~ | 2 من التعليقات »