إبحث

على شرفة القلب

على شرفة القلب ..
شدت وثاق افتتاني القديمَ..
وغلَّقتِ الحزنَ ..
غابتْ !
لكيلا تصادرَ أحلامُ عمرٍ تشظّى على الحبّ عُمراً ..
بغيرِ اقتطافِ الأماني الجميلاتِ طوعاً لعينِ الوعود ..

شمالاً ..
إلى صوتِ قلبي ..
بقايا الطفولةِ ..
حزني الصغيرِ ..
ملامحَ أشواقيَ المتعباتِ ..
نزحتُ أرتِّلُ شوقَ السّهارَى ..
وأبدي قليلاً من الكبرياءِ ..
وإن كانَ غضاً !
فما سدَّدَ الريحُ خطوَ اختياري ..
ومُدَّ الرَّجاءُ لغيمٍ جديدْ !

صفحةٌ بيضاء !

أتيتكِ ..
صفحةً بيضا ..
فخطي كيفما شئتِ

تصاويراً ..
وأخيلة ً ..
وبوحاً..
يفتدي صمتـي !

مضى من عمرنا ..
دهرٌ ..
فهلا اليومَ بادرتِ ..

بزرعِ الحبِّ ..
في قلبي ..
وسَحْبِ الحزنِ من رئتي

مُضاعٌ يا ” أنا ” فيكِ ..
وقبري بالهوى..
أنتِ !

أحبكِ ..
ليس يمنعني ..
نصولهمُ ..
فأستفتي

كتابَ العِشقِ والنجوى ..
ولحنُ الماءِ في صوتي

قوافي الشعرِ ..
أرشفها ..
فأبني بالندى بيتي

أغيثيني ” معذبتي ”
أجيبيني ..

فما قُلتِ ؟!

بقلمي

تفاصيل مكالمة هاتفية

همستْ ..- ألو ..

فصرختُ ..

- أهلاً بالحياةِ ..

وبالنعومةِ ..

والطفولةِ ..

والمطرْ

ضحِكَتْ كوردةِ بيلسانٍ ..

شفَّها عزفٌ طروبٌ..

في تراتيلَ الوتـرْ

ودَعَتْ لقلبِيَ مرتينِ ..

بأنْ تشاركني الخَطَرْ !

- قلْ لـي بصدقٍ يافتى ..

من أينَ تأتي بالحروفِ المُسكِراتِ ..

وبالمشاعرَ والغزلْ ؟!

آهٍ على نغمٍ ..

يزورُكَ في خيالـيَ ..

أبداً يساورُهُ الخَجَلْ

قلتُ :

- اسمعي ..

ما شبَّ في قلبي حريقْ لاهِثٌ ..

إلا وعينُكِ خلفَهُ !

أمطار غيثٍ من عسلْ !

ما ردَّني من مصرعي ..

غيرُ اشتهائِكِ ..

في شتاءِ قصائدي !

يا منْ على أذني ..

تصبُّ بصوتِها ..

ألفَ احتمالٍ للجنونْ !

خاطرتُ حينَ ..

تمرَّسَتْ لغتي ..

على وقعِ التمُرُّغِ ..

في الجفونْ !

هلَّا عطفتِ ..

على جوارِحَ غائبٍ عن وعيهِ !..

مُذْ غرَّدَتْ فِيهِ [ ألو ] ؟!

مذ طارَ مِسكُكِ ..

للغدِ ..

لا يشتهي غيرَ الصعودِ لموعدي !

ماذا سيبقى بالكلامِ ..

منَ العذوبةِ ..

والرّعونةِ ..

إن تكبَّدَتِ المحاجِرُ ..

فقدَ وجهِكِ مرتينْ !

إني أراني ..

وقد ثملتُ من الحروفْ ..

ونسيتُ [ميمِيَ] ..

في بحارِكِ غارِقَة ْ

أسقطتُ [حائِيَ] في رحابِِكِ ..

راضياً ..

مُسترضياً ..

و[الدَّالُ] نامتْ فوقَ هُدبِكِ ..

تنتشي ..

إنْ أشرقتْ منكِ العيونْ ْ

“عسَلٌ يفُرُّ من الشفاهِ..

لمسمعي”

في أيِّ وردٍ بالحديقَةِ ..

تسكنينْ !

وتغيرينَ خريطَةَ النَّجوى ..

وكما عهدتِ رُعونتي ..

فوقَ المشاعرَ تعبثينْ !

أوتذكرينَ ..

لِمَنْ نذرتُ توجُدي ..

وصبابتي ؟!

وهممتُ أقطُفُ..

من طفولَتِكِ الحريرْ !

جرحانِ في كبدي هُنا ..

1. نارُ افتقادِكِ ..

2. والرَّجاءُ ..

[ يحيطُني ]

صمتَتْ لوقتٍ ..

ثُمَّ قالتْ :

- كيفَ تهطُلُ ..

من حنينْ !

بيننا

شِعرٌ بكفِّيْ منَ الدُّنيا أهدهِدُهُ
وينثني فوقَهُ قلبيْ فـيرْشِدُهُ

لا وِرْدَ يحرُسُ أفراخَ الرُّؤَى ..تعبَتْ
رُقيا المُسافِرُ فالأقدارُ ترصدُهُ

ما أرهقَ الحُلْمَ أشباحٌ تطارِدُهُ ..
لكنَّ نَصل النَّوى دربٌ تُهَدِّدُهُ

أُُرخِي الغمامَ على أجفانِيَ ال ذَبُلَتْ
والبوح نارٌ منَ الأضلاعِ أُوقِدُهُ

آويتُ بالعينِ أطيافاً أُرَاوِدُها ..
عَمَّنْ يرابِطُ خلفَ الشَّوقِ مِرْقَدُهُ

كُلُّ الذينَ ارتَقوا في أُفقِ أخيِلَتِـي ..
لم يُسعِفُوا جُرحَ مَنْ بالبَيْنِ أُزهِدُهُ

قُدَّ الخيالُ منَ الأدبارِ في لُغَتـي ..
وأغلبُ الظَّنِّ أنَّ الشِّعرَ مَعبَدُهُ

عانقيني

عَانِقِيْنِي وَافْتَحِي بِالْوَجْدِ قَلْبِي
قَاسِمِيْنِي لَهْفَتِيْ وَاسْقِيْ جُنُوْنِي

امْنَحِيْنِي بَسْمَتِيْ إِنْ جَفَّ ثَغْرِي
وَامْلَئِيْ بَحْرِيْ بِرَوْضٍ مِنْ حَنِيْنِ

أَزْهِرِيْ وَرْدَاً نَدِيَّاً بِاقْتِرَاْبـــِي
لنْ يَفُوْحَ الْعِشْقُ مِنْ آهِ الْأَنِيْنِ

بَاْغِتِيْ لَيْلِيْ بِشَمْسٍ مِنْ وِصَاْلٍ
وَانْشُدِيْنِي مَوْطِنَاً لَاْتَهْجُرِيْـنِي

جَدَّدِيْنِي كُلَّمَاْ جَفَّتْ غُصُوْنِي
أَشْعِلِيْ شَوْقِيْ جَحِيْمَاً أَحْرِقِيْنِي

اسْبَحِيْ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّعْرِ رَقْصَاً
ضَمَّدِيْ جُرْحِيْ لِكَيْلَاْ تَخْسَرِيْنِي

طَهَّرِيْ يَأْسِيْ إذَا لَاْحَتْ غُيُوْمِـيْ
وَابْدَئِيْ بِالْحُبِّ عَهْدِيْ وَارْبَحِيْنِي

تَوِّجِيْنِيْ قَيْصَرَاً فِيْ كُلِّ نَجْوَىْ
وَاصْنَعِي مِنْ عِشْقِنَاْ عِلْمَ الْيَقِيْنِ

أُنْثُرِيْ نَبْضِيْ نُجُوْمَاً فِيْ سَمَاْئِيْ
هَدْهِدِيْ عَزْمِيْ بِكَفٍ وَانْصُرِيْنِيْ

اللقطة الأخيرة

تَمْتَدُّ لـِي مِنْ حَيْثُ لَا أَدْرِي لِــمَا
عَمَّدْتَنـِي بَيْنَ الرُّؤَى مُتَرَدِّدَا ؟!

وَنَذَرْتَ قَلْبَكَ لِلرَّجَاءِ لَعَلَّـــــهُ
يُــــدْنـِي لِنَاهِلِهِ طُـيُوفَاً غُــــرَّدَا

سِرُّ الرِّوَاءِ بِفَضْلِ عَيْنِكَ آيَــةٌ
تَرْنُو إلَى النَّجْوَى فَيَحِمُلَها المدى

مَحْض انْتِِحَارٍ أَنْ أَبُثَّ غَمَامَةً
نَشْوَى بِغَيْثٍ في تَـغنُّجِهِ الْهُدَى

شَوْقِي لِمَوْجِكَ كَالْهَوَى في مَهْدِهِ ..
يَحْبَو فَلَا يُشْقِيهِ أيَّانَ الرَّدَى

طَيَّرْتُ وَجْدِيَ والعَنَاءُ يقودُهُ
حُرَّاً لِقَيْدِكَ فِي سَلَاسِلِكَ الفِدَا

حَاصَرْتَنِي كَالضَّوْءِ .. لَيْتِـي لَمْ أَنَلْ
نَارَاً بِصَدْرِيَ لَا تَشُبَّ لِتَبْرَدَا

وَنَصِيبُ حَرْفِيَ مِنْ جِنَانِكَ رَشْفَةٌ
هَلَا سَمَحْتَ بأنْ يُجَمِّلَهُ الْنَدَى ؟!

أدمنتُ وَجْهَكَـ فـِي الصُّرُوفِ يَخُطُّ لـي
شُبَّاكَ حُلْمٍ ..لَا يعانقُهُ النـــِّـدَا !

حديث القلب

إِنْ لَمْ تُغَيِّرْنَا المُنَى
مُتَحَاصِرَيْنِ بِهَمِّنَا

نَسْقِي الْقِفَارَ دُمُوعَنَا
وَرَجَاءَنَا فَلْـــيَسْقِنا …

كَالْبَرْقِ يَخْتَرِقُ الْمَدَى
كَفُّ الْعَذُولِِ بِجُرْحِنَا

كَأْسَانِِ فِي أُفْقِ الرَّحَى
تَدْنُو الْمَنُونُ لِلَثْمِنَا

وَنُسَابِقُ السَّلْوَى سُدَىً
كَيْ نَسْتَرِيح بِظِلِّنَا

بُحْنَا وَلَيْتَكَ لَمْ تَبُحْ ..
إِنْ الرِّوَاءَ بِِسُمِّنَا !

قَدْ مَزَّقَتْكَ عُيُونُهُمْ
وَنِفَاقُهُمْ يَلْهُو بِنَا

مَا دَثَّرَتْكَ سِهَامُهُمْ
إِلَّا وَحُرِّمْتُ الْغِنَا !

خَفَقَانُ قَلْبِيَ ضَائِعٌ
شَبَحٌ يُعَادِيه السَّنَا

تَفَّجَّرُ الْأَشْوَاقُ بِي
وُذُنُوبُهُمْ فِي عَيْنِنَا !

هَبْ لِي مِنَ النَّجْوَى هَوَىً
أَوَلَيْسَ لِي عَنْكَ الْغِنَي !

دَعْهُمْ حَبِِيبِِيَ وَارْتَقِي ..
تَاقَ الْعِنَاقُ لِضَمِّنَا

إِنْ لَمْ تَدُمْ أَحْلَامُنَا
فلنا ثُمَالَةُ يُتْمِنا

تشظي

حِمَمٌ على حِمَمِ الْيَرَاعِ تَلُوكُنِي
وَأَنَا الْمُعَنَّى فَوْقَ جَمْرِ الرِّيقِ

وَلَكمْ نـَزَفْتُ مِنَ الجِرَاحِ صَبَابَةً
حَتَّى انْتَهَيْتُ … وَرَاقَهَا تَمْزِيقِي

وَطَفِقْتُ أَرْجُمُ كُلَّ شَعِري فِي الْهَوَى
وَكَـأنَّهُ قَدْ زَادَ فِي تَشْوِيقِي !

عَبَثَاً رَميتُ ؛ وَعَادَ نَوْحُ حِجَارَتِي :
يَامَنْ تُقَابِلُ طَيْفَهَا بِطَرِيقِي ..

هَوِّنْ عَلَيْكَ فَمَا شِغَافُكَ لُعبَةً
وَانْثُرْ عَلَىَّ قَصَائِدَ الْإِغْرِيقِ

لَا تَلْتَفِِتْ لِجَبِينِهَا فَوْقَ الثَّرَى
مَا عَادَ هَمْسُ الحُبِّ فِي إِبْرِيقِي

هَيَّا اسْقِنِي شَهْدَ الْقَصِيدِ مُعَتِّقاً
قَلْبِي الْمُحَلِّقَ فَوْقَ نَارِِ حَرِيقِي

ما بالُ قلبِكَ قدْ تسامَى مَاطِرَاً
نَزَقَاً يعَرْبِدُ دُونَ ثَمَّ بريقِ

مَازِلْتُ أَذْكُرُ كَيْفَ كُنْتَ بِقَلْبِهَا
تُصْلِيكَـ نَارَاً ؛ أَنْتَ زَادُ الضِّيقِ

فَرَفَعْتُ سِتْرَ الآهِ فَوْقَ غمامَتِي
أَبْصَرْتُ فِي أُفْقِ الْجَوَى تَحْلِيقِي

وَقَلَائِدَ الْأَشْعَارِ بَيْنَ مَحَاجِرِي
لَنْ أَخْنُقَ الْأَوْجَاعَ بِالتَّطْوِيــقِ

لَكِنَّ قَلْبِي لَنْ يَطُولَ خَرِيفُهُ
وَغََدَاً يُفَسِّرُكِ الْهَوَى كَ”شَقِيقِي”

عِشْرُونَ عَامَاً مَا ثَقِفْتُ حَقِيقَتِي !
الْآنَ يَبْدَأُ بِالنَّوَى تَشْرِيقِي !

ياحلوتي

أنــا لستُ أُشبِهُ إلا القوافي
فلا ضيرَ في أن يروموا خِصالي

ولي فوقَ كلَّ المواني قصيدٌ
ولا زلتُ أجمعُ دُرَّ الخـيالِ

مُنِعْتُ من النبضِ عِشْرينَ عاماً
إلى أنْ أتيتِ بِمُلْكِ الجَمـَالِ

عيونُكِ حُلْمٌ من المعجزاتِ
صعدتُ إليهِ لأرمي سؤالـي

منَ الإنسِ أنتِ ! من الشِعْرِ جئتِ !!
ملاكٌ يباهي بعرشِ الدلالِ !

سحابٌ يُقَدِّرُ فجرَ الهُطولِ !!
قنينةُ عِطرٍ تُبيحُ اغتيالي !!

جيوشٌ من الصَّمتِ يا حُلوتي
تمزِّقُ حرفي تجيدُ اختزالي !

تعالي نسافرُ صَوبَ النُجومِ
فبالقلبِ شوقٌ يفوقُ احتمالي

وبالصَّدرِ فُرنٌ لصهرِ الحديدِ
وشِعري عليلٌ بسُهْدِ الليالي

فقولي أحبكَ …كي يستريحَ
وأفضي إليهِ بألا يبالي

عبثاً أحاول

….وأسابِقُ العُمرَ المعنَّى
باغترابِ دفاتري !
عبثاً أحاولُ …
أنْ أفتِّشَ عَنْ قصيدٍ
خضَّبَ الهجرُ احتضارَهْ !
نامَ صوتيَ في المسافَـةِ
رافضاً طولَ المسيرْ !

كم عدتُ أصنع من تصاويريِ حروفاً
ومنَ الفقدِ اشتهاءً
ضاقَ صدرُ الموجِ ..
حينَ ارتدَّ بحرُ الحُلمِ في ليلي المعتَّقِ بالضنى
وأنا المِِدادُ يزيدني قتلاً …
ونايُ الوقتِ في صدري يباب !

إلى صديقٍ جزائريّ ” طيف العمر “

وِجْهَتِـي أَصْدَافُ بَحْرٍ ..
غَآئِبَاً بَيْنَ الـْ قَوَافِـي ..
أَحْرَقَتْنِـي كُـلُّ نَجْوَىً ..

بِتُّ أَرْقُبُ طَيْفَ بَرْدِي
…………….
تَحْتَ جُنْحِ الليْلِ تَأْتِ ..
تَسْتَّرِدُّ الْقَيْظَ مِِنِّـي ..
تُهْدِِنِي ثَوْبَاً جَدِيدَاً ..
مِنْ عَذَابَاتٍ وَرَعْدِ
….

تَصْطَلِِي بِِي خَلْفَ ظَنـّي ..
مَنْ سَيَبْقَى الْيَوْمَ قُرْبِي سَامِعَاً لَحْنِي الْمُضَرَّجْ ..
آهِ مِنْ طُولِ الْمَسَافَةْ ..
وَاحْتِرَاقَاتِ الْوَرِيدِ ..
وَالدَّوَيَّ المُسْتَبِدِّ
……….
أَبْلِغِيهُمْ يَاحُرُوفِي أَنَّ نَبْشَ الجُرْحِ قَتْلٌ ..
لَيْتَ طَيْفُ العُمْرِِ يُسْرِعْ..
لَيْسَ دَوْمَاً ..
كُلَّمَا رُمْنَا رِوَاءً تَهْوَى بِالْعَقْلِ الظُّنُونُ..
أَيْنَ وَعْدِي !
أَيْنَ وَعْدِي !

بقلمي

صباح الشهد

صَبَاحُ الشَّهِدِ يا أُمِّــي

أُعَبِّقُهُو هُنا وَحْدِي

وأًسْكُبُهُ على قلبٍ

يَتُوقُ لوجْهِكِـ الأصفى

يقولُ بأنَّني عِندي …

على الأحْزَانِ [قافيةٌ]

وفـي عينيكِ مأواها

ودُنياها

ومسراها

فلا كفاً يلملمُنـي

يهدهدُ فيَّ شُرياناً

ويمسحُ جبهتي حُــباً

رِماحُ الـ بُعدِ أمــَّاهُ !

تمزِّقُـنـي فأستَجدي ..

مِنَ الأوتارِ أشعاراً

تضيعُ بوعكةِ الْجُرْحِ

لَكَمْ [أمَّاهُ] مُشتاقٌ

ل دفءٍ يعتلي بردي

وغيمٍ يمتطي قفري

أنا البركانُ يلفُظُنِـي

ويصفَعُني على وجهي

أنا سردابُ أفراحٍ

ودربٌّ ماتَ في الأُفْقِ

أضعْتُ بظُلْمَتي [نَرْدِي]

تَكَسَّرَ ضلعِيَ الأَوْفَـى

فأسقَطَـنِي وإن أُبدي ..

بأنـِّي [ هادئٌ ] جِدَّاً

وأنَّّ جبينيَ الوردي ..

يعيشُ الصَّحْوةَ الأولـى

إذا أسرفتُ في سردي ..

وقلتُ : خريفُنا وَلــَّى

وَمَلَّ الدهرُ من جَلْدِي !

وَمَلَّ الدَهرُ من جَلْدِي !

بقلمي

غياب آخر

في كُلٍّ صَوْتٍ ..بِتُّ أَجْمَعُ تِبْرَ أحلامـي الصِّغارْ ..
حقاً صِـغارْ ..
عَلـّي أغـيِّرُ هاجِسَ البُعدِ المُرَاءَى بالجوى ..حُضناً مُجيبْ !
لَكِنَّ وهْجكِ كلَّ غيمٍ مَرّتيْنْ ..أشْقَى على قلبـي الأغَضْ ..
ياصَولَةَ الإحساسِ فـي سِحرِ القصيدْ ..
هيا استَجِبْ لعيونِ من قطعوا المسافةَ راغبينَ هواكُمُ ..
لا تحذفـيني …
أوَمَا علمتِ بأنَّ نزفاً أسرجَ القُرْبَ الـمريــرْ ..

آهٍ – هُنا – باتَتْ تعاقِرُ وَحْشَـتِي ..
وأنـا المسافِرُ منذُ شَوْقٍ في طَريقِ غِوايَــتِي …أبدو أسيرْ ..
جِدَّاً أسيرْ ..
فُكِّي وثاقَ تحَرُّرِي …هيا انطقـيني لحظةَ الحبرِ الْمُسالْ …
مَوْجي يُغَازِلُ جبهةَ الأملِ البعــيدْ ..وأراهُ يزوي نحو أجداثِ المغيبْ !

أوَكلَّما أبعدْتِ وجْهَ شموسِكِ السكرى بشوقي
تـَبْتَلُّ كُلُّ قصائدي …بجفا الهجيرْ !
لَيْتَ الذي أنسى الجفونَ وقارَها …يغفو على صَفْحٍ رطيبْ ..

طيرينِ كُـنَّا ..نمنَحُ الأسحارَ نبضَ شغافِـنا …
فتعودُ مَسْحَةُ حُزنِها صوبَ اللهيبْ !

لا ترحلي

إلـى : ” بَاتِرَةِ الذِّكرَيَاتِ مِنْ دَفَاتِرِ عُمرِنا المُهتَرِئـَة ”

لا ترحـلي ..
فبدايتي فيكِ انتهاءْ !
وعزآءُ قلبي أنَّــني ..
ماكُنْتُ أحملُ في سطوري قُبْلَـــةً ..
وقصائدي..
تلكَ التي أدمعْتُها ..
ونسجتها ..
بِمَرِيرِ جُرْحٍ فِي الخَفاءْ !
ثارَتْ على وتري المقطَّعِ ها هُنا ..
قتلتْ جموحَ الحُنجرة ..
فانسلَّ من قلبي الهوى ..
طفلاً رضيعاً ضلَّ أُمَاً قاسية !

جُودِي بِصوْتٍ ..
كَمْ كَـانَ يُطْفِي فِيَ الحريق ..
عُودِي لأمْدَحَ فـي جُرحي الرّوآء !
وأنامُ مِلءَ شوآردي ..
وأعيدُ لذَّةَ خافقـي فوقَ المساء !

قلبي المرابطُ في تقاسيمِ النَّوى ..
ماعادَ يذكرُ ..
غيرَ أورادِ الـ خَواء !
ويضيعُ صوتـي في البُكاء !

مواعيد الشقاء

كَدَأبِ النَّآرِ بالأحْشَآءِ ضَوْعَى

غَزَتْ مُدُنِي أَرَآكِيدُ اصْطِلَائِي

فَقَآرَعْتُ الرَّدَى بِهَزِيلِ بَوْحٍ

تَشَظَّى طَآلِبَاً مِنْهُ احْتِوَآئِي

فَعَرْبَدَ غَآرِسَاً قَفْرَاً وَتِيهَاً

وَصَعَّرَ خَدَّهُ كِبْرَاً لِدَآئِي

أُعَتِّقُ أَحْرُفِي بِنَزِيفِ جُرْحٍ

لِغَيْرِ الضَّآدِ مَآ رُمْتُ انْتِمَآئِي

كَدَآلِيَةِ الْمُنَى تَرْوِي خُفُوقِي

تُشَآرِكُني فَنَآجِينَ الْمَسَآءِ

وَيَأْبَى الظَنُّ أنْ يَبْقَى طَرِيدَاً

تُسَآوِرهُ مَوَآعِيدُ الشَّقَآءِ

فَيَزْهُو مِثْلََمَا يَوْمَاً تَلَظَّى

لَعَلَّ قَصِيدَنَآ يُبْدِي دَوَآئِي

التصنيفات